5a0981a3df97.original

5a0981a3df97.original

جلوسك بمفردك أمام تلفزيونك العصري لا يعني أنك وحدك تماماً، فربما تكون الشركة المنتجة تتجسس عليك دون أن تعلم. بالرغم من إن الغالبية العظمى من المستخدمين لا يهتمون بأحكام وشروط الأجهزة والبرامج التي يحصلون عليها ويوافقون على تلك الشروط بشكل تلقائي دون تفحصها، إلا أن هذا الأمر يعني إعطاء المستخدم موافقته للشركات المنتجة للتلفزيونات الذكية على استخدام المنتج في مراقبته دون أن يدري. تقرير موقع “ديلي ميل” الإخباري أشار إلى وجود دراسة جديدة تؤكد أن الشركات المنتجة ربما تكون بالفعل تتجسس على مستخدميها من خلال معرفة البرامج التي يشاهدونها ومواقع الويب التي يقومون بزيارتها على الشبكة العنكبوتية بشكل مستمر. عمليات التجسس التي تقوم بها الشركات المنتجة لتلك الأجهزة لا تعني مراقبة الحياة الشخصية للمستخدمين، بل تهدف إلى مراقبة البرامج التي يفضلون مشاهدتها واستخدام تلك البيانات في توصيات المشاهدة التي ينصح بها للمستخدمين، أو ربما في الإعلانات التجارية من خلال استهداف البرامج التي تحظى بنسبة مشاهدة عالية وهو ما يعتبره البعض تدخلاً مباشراً في خصوصيتهم وأمر لا يجب السماح باستمراره. ولعل تصريحات “جايسون هنتلي” العامل بشركة LG خير دليل على صحة هذه المعلومات بعد أن أشار إلى أن التلفزيونات الذكية التي تنتجها الشركة لديها القدرة على تتبع عادات المشاهد ومعرفة عدد أفراد عائلته وأسمائهم الصحيحة نظراً لوجود كاميرا وأجهزة استشعار تتعرف على الأشخاص الجالسين أمام التلفزيون.

البيانات القادمة من التلفزيونات الذكية الصادرة في عامي 2013 و2014 أشارت إلى أن العديد من الشركات، مثل إل جي وسامسونغ وسوني وباناسونيك وتوشيبا، تتبع المستخدمين وأنشطتهم اليومية والقنوات التي يفضلون مشاهدتها وعمليات البحث على شبكة الإنترنت وحتى المحتويات التي يتم مشاهدتها عن طريق منافذ USB، وأشار التقرير إلى أن شركة LG تعد الشركة الوحيدة التي توقفت عن فعل هذا الأمر بشكل مؤقت في الآونة الأخيرة في حين تستمر الشركات الأخرى في جمع المعلومات والبيانات عن المشاهدين بطريقة يراها الكثيرون غير شرعية. الأمر حتى الآن لم يسبب مشكلات كبيرة، ولكن إذا أسيء استخدام هذه البيانات في المستقبل من قبل الجهات الحكومية فقد تتسبب حادثة مثل تلك في خسارة ضخمة لإحدى الشركات وربما

يتطور الأمر ليشمل باقي المصنعين للتلفزيونات الذكية

By admin

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *